ابن الوردي
570
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
الاختصاص هو خبر يستعمل بلفظ النداء ، لكن يخالفه من ثلاثة أوجه ، فلا يستعمل بحرف نداء و « 1 » يعرف بأل ، ولا يبتدأ به . ويقع بلفظ أيّها وأيّتها كثيرا ، كارجوني أيّها الفتى ، أي : ارجوني « 2 » يا قوم مخصوصا من بين الفتيان ، ومعرّفا بأل ، مثل : نحن العرب أسخى من بذل ، ومضافا إلى معرّف بأل ، مثل : « نحن معاشر الأنبياء لانورت « 3 » » . ونقل في المخاطب ، قولهم : بك اللّه
--> ( 1 ) في الأصل وم ( أو ) . ( 2 ) في ظ ( ارجون ) . ( 3 ) هكذا ورد بلفظ : ( نحن ) في كتب النحو كما في شرح الكافية الشافية 1374 والمساعد 2 / 566 والمغني 2 / 378 وشفاء العليل 835 وغيرها . ولم ترد ( نحن ) فيما اطلعت عليه من كتب الحديث ، والذي فيها ( إنّا ) ، انطر البخاري ( باب فرض الخمس ) 2 / 186 ، 187 و ( باب مناقب قرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ) 2 / 301 وفي كتاب المغازي 3 / 16 ، 17 ، 55 و ( كتاب النفقات ) 3 / 287 و ( كتاب الفرائض ) 4 / 164 و ( كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ) 4 / 261 وفي سنن أبي داود ( كتاب الخراج والإمارة والفيء ) 3 / 367 ، 376 ، 377 ، 381 والترمذي ( كتاب السير ) 4 / 159 ( 1610 ) والنسائي في ( كتاب الفيء ) 7 / 136 والموطأ ( ما جاء في تركة النبي ) 702 ( 1823 ) و 703 ( 1824 ) وأحمد في المسند 1 / 4 ، 6 ، 10 ، 9 ، 25 ، 47 ، 48 ، 49 و 2 / 463 و 6 / 145 ، 262 . وأكثر الروايات بلفظ : « لا نورث ما تركناه صدقة » أو « إنّا » من ذلك ما رواه الإمام أحمد عن مالك بن أوس : « إنا لا نورث ، ما تركناه صدقة » 1 / 25 و « إنا معاشر الأنبياء لا نورث ، ما تركت بعد مؤنة -